فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 396

وَثَانِيَتُهَا: اسْتَوْقَدَ اللَّه الشَّمْسَ فِي السَّمَاءِ وَإِنَّهَا تُزِيلُ الظُّلْمَةَ عَنْ بَيْتِكَ مَعَ بُعْدِهَا عَنْ بَيْتِكَ، وَأَوْقَدَ شَمْسَ الْمَعْرِفَةِ فِي قَلْبِكَ أَفَلَا تُزِيلُ ظُلْمَةَ الْمَعْصِيَةِ وَالْكُفْرِ عَنْ قَلْبِكَ مَعَ قُرْبِهَا مِنْكَ.

وَثَانِيَتُهَا: اسْتَوْقَدَ اللَّه الشَّمْسَ فِي السَّمَاءِ وَإِنَّهَا تُزِيلُ الظُّلْمَةَ عَنْ بَيْتِكَ مَعَ بُعْدِهَا عَنْ بَيْتِكَ، وَأَوْقَدَ شَمْسَ الْمَعْرِفَةِ فِي قَلْبِكَ أَفَلَا تُزِيلُ ظُلْمَةَ الْمَعْصِيَةِ وَالْكُفْرِ عَنْ قَلْبِكَ مَعَ قُرْبِهَا مِنْكَ.

وَثَالِثَتُهَا: مَنِ اسْتَوْقَدَ سِرَاجًا فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ يَتَعَهَّدُهُ، وَيَمُدُّهُ واللَّه تَعَالَى هُوَ الْمُوقِدُ لِسِرَاجِ الْمَعْرِفَةِ: (وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ) [الْحُجُرَاتِ: 7] أَفَلَا يَمُدُّهُ؟!! وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) .

وَثَالِثَتُهَا: مَنِ اسْتَوْقَدَ سِرَاجًا فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ يَتَعَهَّدُهُ، وَيَمُدُّهُ واللَّه تَعَالَى هُوَ الْمُوقِدُ لِسِرَاجِ الْمَعْرِفَةِ: (وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ) [الْحُجُرَاتِ: 7] أَفَلَا يَمُدُّهُ؟!! وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) .

وَرَابِعَتُهَا: اللِّصُّ إِذَا رَأَى السِّرَاجَ يُوقَدُ فِي الْبَيْتِ لَا يَقْرُبُ مِنْهُ، واللَّه قَدْ أَوْقَدَ سِرَاجَ الْمَعْرِفَةِ فِي قَلْبِكَ فَكَيْفَ يَقْرُبُ الشَّيْطَانُ مِنْهُ؟!! فَلِهَذَا قَالَ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) .

وَرَابِعَتُهَا: اللِّصُّ إِذَا رَأَى السِّرَاجَ يُوقَدُ فِي الْبَيْتِ لَا يَقْرُبُ مِنْهُ، واللَّه قَدْ أَوْقَدَ سِرَاجَ الْمَعْرِفَةِ فِي قَلْبِكَ فَكَيْفَ يَقْرُبُ الشَّيْطَانُ مِنْهُ؟!! فَلِهَذَا قَالَ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) .

وَخَامِسَتُهَا: الْمَجُوسُ أَوْقَدُوا نَارًا فَلَا يُرِيدُونَ إِطْفَاءَهَا، وَالْمَلِكُ الْقُدُّوسُ أَوْقَدَ سِرَاجَ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِكَ فَكَيْفَ يَرْضَى بِإِطْفَائِهِ؟!!.

وَخَامِسَتُهَا: الْمَجُوسُ أَوْقَدُوا نَارًا فَلَا يُرِيدُونَ إِطْفَاءَهَا، وَالْمَلِكُ الْقُدُّوسُ أَوْقَدَ سِرَاجَ الْإِيمَانِ فِي قَلْبِكَ فَكَيْفَ يَرْضَى بِإِطْفَائِهِ؟!!.

وَاعْلَمْ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْطَى قَلْبَ الْمُؤْمِنِ تِسْعَ كَرَامَاتٍ:

وَاعْلَمْ أَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْطَى قَلْبَ الْمُؤْمِنِ تِسْعَ كَرَامَاتٍ:

أَحَدُهَا: الْحَيَاةُ: (أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ) [الْأَنْعَامِ: 122] فَلَمَّا رَغِبَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْحَيَاةِ الرُّوحَانِيَّةِ قَالَ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي)

أَحَدُهَا: الْحَيَاةُ: (أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ) [الْأَنْعَامِ: 122] فَلَمَّا رَغِبَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْحَيَاةِ الرُّوحَانِيَّةِ قَالَ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي)

ثُمَّ النُّكْتَةُ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:"مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ"

ثُمَّ النُّكْتَةُ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:"مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ"

فَالْعَبْدُ لَمَّا أَحْيَا أَرْضًا فَهِيَ لَهُ، فَالرَّبُّ لَمَّا خَلَقَ الْقَلْبَ وَأَحْيَاهُ بِنُورِ الْإِيمَانِ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِغَيْرِهِ فِيهِ نَصِيبٌ؟.!! (قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ) [الْأَنْعَامِ: 91]

فَالْعَبْدُ لَمَّا أَحْيَا أَرْضًا فَهِيَ لَهُ، فَالرَّبُّ لَمَّا خَلَقَ الْقَلْبَ وَأَحْيَاهُ بِنُورِ الْإِيمَانِ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لِغَيْرِهِ فِيهِ نَصِيبٌ؟.!! (قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ) [الْأَنْعَامِ: 91]

وَكَمَا أَنَّ الْإِيمَانَ حَيَاةُ الْقَلْبِ فَالْكُفْرُ مَوْتُهُ: (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ) [النَّحْلِ: 21] .

وَكَمَا أَنَّ الْإِيمَانَ حَيَاةُ الْقَلْبِ فَالْكُفْرُ مَوْتُهُ: (أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ) [النَّحْلِ: 21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت