وسابعها: دُهْنُ الرضا: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ) [الطور: 48] أَيِ ارْضَ بِقَضَاءِ رَبِّكَ فَإِذَا صَلَحَتْ هَذِهِ الْأَدَوَاتُ فَلَا تُعَوِّلْ عَلَيْهَا بَلْ يَنْبَغِي أَنْ لَا تَطْلُبَ الْمَقْصُودَ إِلَّا مِنْ حَضْرَتِهِ: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها) [فَاطِرٍ: 2] ثُمَّ اطْلُبْهَا بِالْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ: (وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا) [طه: 108] فَعِنْدَ ذَلِكَ تَرْفَعُ يَدَ التَّضَرُّعِ وَتَقُولُ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) فَهُنَالِكَ تَسْمَعُ (قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى) [طه: 36]
وسابعها: دُهْنُ الرضا: (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ) [الطور: 48] أَيِ ارْضَ بِقَضَاءِ رَبِّكَ فَإِذَا صَلَحَتْ هَذِهِ الْأَدَوَاتُ فَلَا تُعَوِّلْ عَلَيْهَا بَلْ يَنْبَغِي أَنْ لَا تَطْلُبَ الْمَقْصُودَ إِلَّا مِنْ حَضْرَتِهِ: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها) [فَاطِرٍ: 2] ثُمَّ اطْلُبْهَا بِالْخُشُوعِ وَالْخُضُوعِ: (وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا) [طه: 108] فَعِنْدَ ذَلِكَ تَرْفَعُ يَدَ التَّضَرُّعِ وَتَقُولُ: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) فَهُنَالِكَ تَسْمَعُ (قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى) [طه: 36]
ثُمَّ نَقُولُ هَذَا النُّورُ الرُّوحَانِيُّ الْمُسَمَّى بِشَرْحِ الصَّدْرِ أَفْضَلُ مِنَ الشَّمْسِ الْجُسْمَانِيَّةِ لِوُجُوهٍ:
ثُمَّ نَقُولُ هَذَا النُّورُ الرُّوحَانِيُّ الْمُسَمَّى بِشَرْحِ الصَّدْرِ أَفْضَلُ مِنَ الشَّمْسِ الْجُسْمَانِيَّةِ لِوُجُوهٍ:
أَحَدُهَا: الشَّمْسُ تَحْجُبُهَا غَمَامَةٌ وَشَمْسُ الْمَعْرِفَةِ لَا يحجبها السماوات السَّبْعُ: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) [فَاطِرٍ: 10] .
أَحَدُهَا: الشَّمْسُ تَحْجُبُهَا غَمَامَةٌ وَشَمْسُ الْمَعْرِفَةِ لَا يحجبها السماوات السَّبْعُ: (إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ) [فَاطِرٍ: 10] .
وَثَانِيهَا: الشَّمْسُ تَغِيبُ لَيْلًا وَتَعُودُ نَهَارًا قَالَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ) [الْأَنْعَامِ: 76] أَمَّا شَمْسُ الْمَعْرِفَةِ فَلَا تَغِيبُ لَيْلًا: (إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً) [الْمُزَّمِّلِ: 6] (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ) [آلِ عِمْرَانَ: 17] بَلْ أَكْمَلُ الْخِلَعِ الرُّوحَانِيَّةِ تَحْصُلُ فِي اللَّيْلِ: (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا) [الْإِسْرَاءِ: 1] .
وَثَانِيهَا: الشَّمْسُ تَغِيبُ لَيْلًا وَتَعُودُ نَهَارًا قَالَ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: (لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ) [الْأَنْعَامِ: 76] أَمَّا شَمْسُ الْمَعْرِفَةِ فَلَا تَغِيبُ لَيْلًا: (إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً) [الْمُزَّمِّلِ: 6] (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ) [آلِ عِمْرَانَ: 17] بَلْ أَكْمَلُ الْخِلَعِ الرُّوحَانِيَّةِ تَحْصُلُ فِي اللَّيْلِ: (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا) [الْإِسْرَاءِ: 1] .
وَثَالِثُهَا: الشَّمْسُ تَفْنَى: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التَّكْوِيرِ: 1] وَشَمْسُ الْمَعْرِفَةِ لَا تَفْنَى: (سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) [يس: 58] .
وَثَالِثُهَا: الشَّمْسُ تَفْنَى: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التَّكْوِيرِ: 1] وَشَمْسُ الْمَعْرِفَةِ لَا تَفْنَى: (سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ) [يس: 58] .
وَرَابِعُهَا: الشَّمْسُ إِذَا قابلها القمر انكسفت، أما هاهنا فَشَمْسُ الْمَعْرِفَةِ وَهِيَ مَعْرِفَةُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مَا لَمْ يُقَابِلْهَا قَمَرُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه لَمْ يَصِلْ نُورُهُ إِلَى عَالَمِ الْجَوَارِحِ.
وَرَابِعُهَا: الشَّمْسُ إِذَا قابلها القمر انكسفت، أما هاهنا فَشَمْسُ الْمَعْرِفَةِ وَهِيَ مَعْرِفَةُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه مَا لَمْ يُقَابِلْهَا قَمَرُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّه لَمْ يَصِلْ نُورُهُ إِلَى عَالَمِ الْجَوَارِحِ.