3 -القاضي العلامة عبد الله بن حسن الدواري- رحمه الله - قال في"تعليق الخلاصة"في صفة المجتهد: والعلم بأخبار النبي صلى الله عليه وسلم يكفي في ذلك كتاب مما يشمل الأحاديث المتعلقة بالأحكام كأصول الأحكام أو أحد الكتب الصحيحة المشهورة أ. هـ.
يقول أبن الوزير: وفيه ما نرى من نص هذا العالم الجليل على ما بالغ السيد- أي جمال الدين شيخه- في إنكاره من صحة هذه الكتب، وعلى خلاف ظاهر كلامه في وجوب الإحاطة بصحيح الأخبار أ. هـ [1] .
4 -الفقيه العلامة"علي بن عبدالله بن أبي الخير - رحمه الله- قال في تعليقه على الجوهرة"ما لفظه أما الكتاب، ففيه تحقيقان:
أحدهما: أنه لا يجب أن يعلم جميع ما يتعلق بالكتاب وإنما الواجب مقدار خمس مئة آية وهي التي تتعلق بالأحكام الشرعية.
الثاني: أنه لا يجب علمها بل إذا علم بمواضعها وتمكن من النظر فيها عند الحادثة كفى ذلك.
(1) المصدر السابق (1/ 291) .