الصفحة 7 من 59

ومعاملاته كما شرع سبحانه, فتأتي جميع حركاته وسكناته لله رب العالمين, مصداقًا لقول الله تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ* لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [1] , مقتديًا بسلفه الذين قال الله فيهم: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ} [2] , هذا ضبط القرآن الكريم لتصرفات الإنسان, وهو ضبط شامل, ينبغي أن يلتزم الناس به, ولا غنى لهم عنه, ولا بد من تذكيرهم به, وما نود تناوله من باب الذكرى التي تنفع المؤمنين, هو ضبط القرآن الكريم لتصرفات الإنسان المالية, وذلك من خلال الضوابط الواردة في المباحث التالية بمشيئة الله تعالى.

(1) . سورة الأنعام، الآيات (162 - 163) .

(2) . سورة الأنعام، الآية: 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت