الصفحة 30 من 33

-لم يقتصر المترجم على نقل نص الحديث النبوي الشريف إلى الأمازيغية ولكن كان عليه نقل الآيات القرآنية الواردة في كتاب رياض الصالحين، كما في قوله:

إينّا ربي تبارك وتعالى غ لقرآن لعظيم إي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ربي ليك إيتمنيدن كودنّا تنكرت أتژالت أولا إيغ تحركت غ لاركان نتژاليت، إيغ تبدت ديغ تركعات ديغ تسجت ديغ تگّاورت، إيغ كولّو تسكرت غيكان غ دار ولي تژالانين.

إينّا ذاغ ربي تبارك وتعالى: ربي إيلا ديدون سلعلم نس إينّا غ تلام أورت إيحجب لمكان أولا را فلاس إيخفووالو.

إينّا داغ تبارك وتعالى: هان ربي أور فلاس إيخفي والو إيغ إيلا غ إيگنوان اولا إيغ إيلا غ إيكالن، أشكو إيعلم كولو مارا يوقعا." [1] "

مترجما ما ورد في رياض الصالحين من قول النووي:

"قَالَ الله تَعَالَى: {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} [2] وَقالَ تَعَالَى: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم} [3] ، وَقالَ تَعَالَى: {إِنَّ اللهَ لا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ} [4] "

كما ترجم أحيانا الأشعار، حيث نجده في بداية الكتاب يترجم قول الشاعر:

إن لله عبادا فطنا ... طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا

فكروا فيها فلما علموا ... أنها ليست لحي وطنا

جعلوها لجة واتخذوا ... صالح الأعمال فيها سفنا

"متا غكاد إغژان شاعر لي إينان كرا لبيت لمعنى نس إيگات: إيطاف ربي كرا إيسمگان فطانين لان لعاقل نسن آرن ژَرَّان تيگيرا ليمور، طلقن دونيت كْسُوضْنْ لفيتان، سمقلن سدونيت ستيط لقلب سَّان إيزد لابد أتزول، ليغ سان إيس أروتگي تيگمي نتازدغت إيحتايان مثلنت سْكْرْنْ گيس زوند لبحر ليغ لانت تيضانگيونين، سكرن غ لاعمال صلحنين سفاين ما سا گيسن زرين." [5]

معناه:

"ما أصدق الشاعر الذي قال أبياتا معناها: إن لله عباد فطنين عاقلين ينظرون في عواقب الأمور طلقوا الدنيا وخافوا فتنها، نظروا إلى الدنيا بعين قلوبهم فعلموا أنها لابد زائلة، ولما علموا أنها ليست دار إقامة لأي أحد، جعلوها مثل بحر مائج وجعلوا من أعمالهم الصالحة سفنا لمجاوزته."

(1) - ص: 121.

(2) - الشعراء: 219 - 220.

(3) - الحديد:4.

(4) آل عمران: 6.

(5) - ص: 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت