إيغ تور لكمن لخبار نغ رايگ سباب إي ضرار مقورن اداست أك أور إيني أهلي إيستغفر ربي ييودوت، إيلا ما ينان غواد إيگا ويس سموس شروط نتوبت غ ذنوب لي يتعللقن د بنادم إيواجب أيتوب يان غ لجميع ن ذنوب وخّا ويد مژينين ويد ضهرنين اولا ويد خفانين زوند لحسادا د لحيقد، اما إيغ إيتوب غ كرا إيبقا أور سول إيسكر كرا ياضنين هاتين تصحا توبت نس غ وانّا غ إيتوب غ دار لعولما، بقون فلاس وينّا ياضنين إيسكر أركيغ گيسن إيتوب نوافاقن كولو دليل لقرآن لعظيم د وين لحاديث إيس تواجب توبت إيس تگا لفرض ف إيسمگ وخّا را يتتوب ميّا ن توال غ واس كودنّا أوكان إيعصا إيتوب، إينّا ربي تبارك وتعالى غ لقرآن:
توبات إيربي كولوكن توريم س أوغارس نس أيمومن لعل أتفلحم تنجم غ ذونوب إيغ إيقبل ربي توبت نون.
إينّا داغ ربي تبارك وتعالى:
أستغفرات إيربي نون توريمد س اوغاراس نس تفلم ذونوب هان ربي أر باهرا إيتغفار ذونوب كولوتن وخّا لكبائر إي وانتن إيفلن أبلا شيرك أورات إيتغفار.
إينّا داغ ربي: أيمومن توبات إيربي توبت إينصحن إيگان صّاحت." [1] "
إن هذه المقارنة تظهر لنا أن المترجم كان أمينا مع النص فقام بنقله كما هو إلى اللغة الأمازيغية محاولا ما أمكنه إظهار المعاني وتبيينها ولو بضربالأمثلة.
ج - ملاحظات عامة حول الترجمة:
كان قصد الفقيه عبد الله بن علي الدرقاوي نقل الحديث النبوي الشريف إلى عامة الناس من الأميين الجاهلين باللغة العربية بلسانهم الأمازيغي، وإفهامهم شؤون دينهم انطلاقا من مصدرها الثاني بعد القرآن الكريم وقد بذل جهده للوفاء بهذا القصد وتحقيق الهدف، وهكذا يمكن أن نستنتج من خلال تتبع عمله في الترجمة، ما يلي:
-أن المترجم حرص على نقل المعاني القرآنية والحديثية وما يتفرع عنها من مواعظ ورقائق إلى الأمازيغية السوسية، متتبعا المعاني الدقيقة مركزا على اختيار الألفاظ المناسبة، مستعينا بزاده اللغوي الأمازيغي السوسي الذي برزت فيه ألفاظ أصبحت اليوم في حكم المفقودة مثل"إينيگ"بمعنى الحجة والدليل، و"تيزابوين"بمعنى الدروع، و"تاسعيت"بمعنى الغنيمة، و"أرير"بمعنى النفاس .. وغيرها.
-أن المترجم استعان بكل الوسائل المتاحة لبيان المعاني وتقريبها من الأذهان من شرح مبسط وتمثيل وحكاية مستعينا بشروح الكتاب، وبمراجعة المصادر الحديثية التي توفرت لديه، مستغلا الاستطراد والاستشهاد مازجا بين الخطاب العقلي والعاطفي الوجداني.
-أن صوت الشيخ عبد الله الإلغي كان حاضرا في الترجمة إذ نراه معبرا عن انفعالاته ومواقفه بالدعاء والاستغفار والتعجب والتعبير عن الخوف والرجاء والسرور، وهو بذلك يجسد دور الواعظ الذي يصل بين المتلقي والنص الحديثي وهذا غير مستغرب إذا علمنا أن الترجمة أعدت ليتلوها الوعاظ على الناس الأميين.
(1) - ص: 59.