و يلعب البرنامج الثنائي دور جد مهم في أسلوب DEA بحيث يعوض المعامل كل من المعاملات ... و ، [1] و عندما يحول البرنامج إلى صيغة الثنائية يصبح كما يلي:
يقوم برنامج الثنائية بتدنية قيمة تحت القيود التالية: (a) أن تكون القيم المرجحة لمدخلات الوحدات الأخرى أقل أو يساوي قيم مدخلات الوحدة المراد قياس كفاءتها (?) ، (b) أن تكون القيم المرجحة لمخرجات الوحدات الأخرى أكبر أو يساوي قيم مخرجات الوحدة المراد قياس كفاءتها (?) ، (c) تعبر عن قيمة ... أو المعامل المضروب في المدخلات أو المخرجات للوحدات غير الكفؤة لتصبح وحدات كفؤة (100%) . [2]
لكن في المجال البيئي يجب على أسلوب DEA التفاعل مع المعطيات التي يفرزها هذا المجال، حيث منهجيا تتعامل DEA مع مدخلات يجب تخفيضها و مخرجات يجب زيادتها، لكن و كما ذكر كوبمان [3] سنة 1951 أن مسار الإنتاج يمكن أن يولد كذلك مخرجات غير مرغوبة، و يمكن أن تتمثل هذه الأخيرة في الجانب الإيكولوجي (التأثيرات الضارة على البيئة) ، كانبعاث الغازات الملوثة في الهواء و الماء، النفايات، المعادن السامة، كما لا تقتصر المخرجات غير المرغوبة فقط على الجانب البيئي. [4]
و كذلك الأمر بالنسبة لبعض المدخلات فلابد من زيادتها لتتحسن الكفاءة كما هو الحال بالنسبة للنفايات المسترجعة فزيادتها تدل على كفاءة الشركة في استرجاع نفاياتها، [5] و يقترح أسلوب DEA التعامل مع هذه المتغيرات بإحدى الطرق التالية:
1)اعتبار المدخلات مخرجات، و المخرجات مدخلات، 2) طرح المدخلات أو المخرجات غير المرغوبة من عدد موجب كبير بما فيه الكفاية، 3) تحويل المخرجات أو المدخلات إلى مقلوب عدد. [6]
تم أخذ البلدان العربية و ذلك لربح التجانس الحاصل بين اقتصاديات هذه البلدان، حيث تتصف في مجملها بأنها اقتصاديات تغلب فيها الصناعة الاستخراجية، حيث لو تم إدخال اقتصاديات صناعية بنسبة عالية فسيكون هناك تقييم على أسس غير متساوية، حيث تتصف هذه الأخيرة بتوليدها لمخلفات غازية و صلبة لا يمكن مقارنتها بالاقتصاديات العربية مثلا أو الدول التي يشكل فيها قطاع الخدمات و خاصة السياحة جزء كبير من الدخل الوطني، و تم الاعتماد على البيانات الخضراء لسنة 2009 و 2011 المعدة من طرف البنك الدولي، و الاعتماد على إحصاءات المكتب الدولي للعمل و منظمة العمل العربية لاستخلاص معدلات البطالة، إضافة إلى موقع البنك الدولي على موقع جامعة شاربروك الكندية، و كل المتغيرات هي خاصة بسنة 2007، و سبب تأخر المعلومات راجع إلى تأخر الإحصائيات عن انبعاث غاز CO 2 التي يعدها البنك الدولي.
(3) تجالينغ كوبمانز (Tjalling C. Koopmans) اقتصادي هولندي، حائز على جائزة نوبل في الاقتصاد سنة 1975، له مساهمات في دالة الإنتاج و تطبيقها على المستوى الكلي.