-تميز أو إدراك مشكلة معينة كانخفاض مستوى الإنتاجية أو الحاجة إلى الأسواق لتسويق المنتوجات أو غير ذلك.
-القرار بالإبداع لحل المشكلة.
-المبادرة في العمل.
-القيام بالتنفيذ.
بعد أن تناولنا كل ما يتعلق بالإبداع كمحاولة منا لإعطاء صورة واضحة عنه، سنتطرق فيما يلي لمدى حاجة المنظمات لعنصر الإبداع وكيفية تفعيله بما يضمن لها النجاح والتطور والاستمرار.
1.3 حاجة المنظمات للإبداع: تواجه المنظمات العديد من التحديات في وقتنا الحالي، حيث أصبح عليها أن تجد الوسائل والأساليب الضرورية التي تساعدها على تجديد نشاطها والاستفادة من قدراتها لهذا فإن أي منظمة لا تتبنى الإبداع وتجعله من أولوياتها سيكون مصيرها التراجع والإفلاس. ومن أهم أسباب حاجة المنظمات للإبداع نذكر ما يلي:
• إن الشخصية المبدعة لها أهمية كبيرة، حيث تساعد على تقديم الخدمات المميزة للمنظمة ورفع كفاءتها وإنتاجيتها.
• تساعد في تطوير وتحديث المنظمات الحكومية وتزويدها بالأساليب الحديثة.
• الحاجة المستمرة إلى نظم وأساليب إدارية مبتكرة نابعة من خصوصيتنا ومتطلباتنا دون السير خلف نظم منقولة من الآخرين وخالية من الإضافة والإبداع والتكييف. (14) (عوض بن سعيد العمري، 2003/ 03/01، www.khmaq.gov.sa) .
• مسايرة اتجاهات الدولة في ظل العولمة والاتجاه نحو اتقاد السوق.
• يحتم الإبداع الفني والتكنولوجي في مجال السلع والخدمات وطرق إنتاجها وقصر دورة حياتها على المنظمات أن يستجيبوا لهذه الثورة التكنولوجيه وما يستلزمه ذلك من تغييرات في هيكل المنظمة وأسلوب إدارتها بطرق إبداعية أيضا، مما يمكنها من زيادة أرباحها وزيادة قدرتها على المنافسة والاستمرار (15) (مفهوم الإبداع ومستوياته ونظرياته، 2010/ 03/27، www.mawhopon.net) .
2.3 تفعيل الإبداع في المنظمات:
يجب على المؤسسات دعم وتشجيع الإبداع وذلك من خلال توفير الظروف المناسبة لزيادة النشاط الإبداعي، ونبرز فيما يلي أهم الممارسات التي يجب على المنظمة التركيز عليها:
• دعم المنظمة: إن تشجيع المشرفين يبرز الإبداع، ولكن الإبداع حقيقة يدعم حينما يهتم به قادة المنظمة الذين عليهم أن يضعوا نظاما أو قيما مؤكدة لتقدير المجهودات الإبداعية واعتبار أن العمل المبدع هو قمة الأولويات، كما أن المشاركة في المعلومات