الصفحة 7 من 25

لقد حظي علم الأشباه والنظائر باهتمام العلماء قديما وحديثا؛ مما أدى إلى كثرة المؤلفات في هذا العلم, ولقد استأثر القرآن الكريم بقسم كبير من هذه الدراسات وذلك عن طريق محاولة العلماء حصر هذه الظاهرة في الآيات التي تحويها في النص القرآني, ولكنهم تركوا تلك النصوص غفلًا عن المقارنة والموازنة والتدقيق في أغلب الأحيان.

وعند مراجعة النص القرآني نجد أن هناك غاية فنية ونكتة دلالية في استعمال تعابير الأشباه والنظائر في كل موقع جاءت فيه؛ مما ولّد فكرة هذا البحث وذلك لتسليط الضوء على خصوصية النص القرآني في استعماله تلكم التعابير في موضوع الحقيقة والمجاز, ولتجلية دلالتها الخاصة في الاستعمال القرآني الدقيق والمعجز. فدرس بعض وجوه المعاني الحقيقية في الفصل الأول, وبعض مجازات تلك التعابير في الفصل الثاني, وقد اتخذ مثالا على ذلك سورة الأنعام؛ ليتحدد نطاق البحث, ولتتجلى الفائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت