المال الهيكلي، وعلل ذلك بأن المعرفة تبقى موجودة في المنظمة، طالما أن العاملون موجودين فيها ويمثل رأس المال الهيكلي رأس المال المخزون في قواعد البيانات، والوثائق، والمعدات المادية، والبرمجيات في الحاسوب والهياكل التنظيمية. كما أنه أشار إلى أن رأس المال من الزبائن ينتمي إلى رأس المال الهيكلي ويتضمن معرفة إقامة العلاقات القوية مع الزبائن والجانب الآخر له يتضمن رأس المال التنظيمي الذي يمثل رأس مال الإبداع للشركة وبراءات الاختراع والتراخيص ومعرفة العمليات التي تسمى برأس مال العمليات (Mertins, 2001) .
قدّم الكتّاب والباحثين العديد من المبادئ اللازمة للإستثمار في رأس المال المعرفي بشكلٍ فاعل، إذ حددت تلك المبادئ بـ: (Stewart, 1997)
1.الاستفادة من أفكار وأعمال رأس المال المعرفي لتصب في مصلحة المنظمة في إقامة العلاقات الودية مع مستخدميها وزبائنها ومجهزيها وعلى المدى الطويل.
2.توفير الموارد التي يحتاج إليها، ومساعدتهم في بناء شبكة داخلية بينهم وتعزيز فرق العمل وجماعات الانجذاب وأية أشكال أخرى للتعلم، وكذلك السماح لهم باستخدام كل ما يمنحهم المزيد من المهارات والمعلومات والمعارف في اهتماماتهم.
3.توجيه تيار المعلومات إلى الموقع الذي تحتاجها فعلًا، وهذا يمثل أحد مبادئ الإدارة الفعالة للاستثمار في رأس المال المعرفي وبالكمية المنطقية وعند الضرورة، لان زيادتها عن الحد المطلوب قد تؤدي إلى عدم التميز بين المهم وغير المهم.
4.عدم المبالغة في الاستثمار في رأس المال المعرفي وإعطائهم الحرية لطرح ما يشاؤون من أفكار ودون تردد وهذا سر نجاح الإدارة في استثمار والمحافظة على رأس المال المعرفي في المنظمة وبث روح المبادرة الابتكار والإبداعية من خلال الممارسة الإدارية التي ترعى الأفكار المبدعة.