خاتم النبيين" [1] . فالقرآن رسالة الله إلى الإنسانية كافة كتب الله له الحفظ والنقل المتواتر دون تحريف أو تبديل أو تغيير قال تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} (الحجر:9) ."
هذا الكتاب العظيم لم يحظ كتاب على مدار التاريخ منذ أن عرف الإنسان القراءة والكتابة، ومنذ أن بدأ يهتم بتراثه وتاريخه، كما حظي القران الكريم، فلقد تركزت العناية به وبسُوَرِه، وترتيبها، وآياتها بألفاظها وحروفها، وقراءاته بوجوهها وأنواعها، وبرسمه الخاص به، ونقطه، وأجزائه وأعشاره وأحزابه وتجويده، وحفظه وتدبره، وطباعته ونشره.
كما حبب الله إلى أهل الإسلام تلاوته وحثهم على قراءته وقراءة ما تيسر منه {فاقرؤوا ما تيسر من القرآن ... )} المزمل:20).
كما أمرهم بالإنصات حين تلاوته:
{وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا .. } (الأعراف:204) .
في خصائص ومزايا ليست في كتاب غيره على وجه الدنيا.
كتاب عظيم ما زال سابقًا للزمان والعصر وسيظل متقدمًا على البيئات والمجتمعات، وسيبقى يتحدى كل العقول إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
قال تعالى في وصف كتابه الكريم:
(1) متفق عليه