الصفحة 5 من 67

خلق الله الإنسان في هذه الأرض واستخلفه فيها ليعمرها ولم يتركه هملًا ولم يَدَعْه سدى بل بعث إليه رسلًا يدعونه إلى عبادة الله وحده ويهدونه الصراط المستقيم يبشرون وينذرون لتقوم الحجة وتتضح المحجة {رسلًا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} (النساء:165) .

{ولقد بعثنا في كل أمة رسولًا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} (النحل:36) .

وظلت الإنسانية في مسيرتها وامتداد تاريخها يتعاهدها ربها بما يلائمها ويحل مشكلاتها، وينير طريقها. فلما اكتمل نضجها بعث عبده ونبيه ورسوله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - على فترة من الرسل ليُكْمِل بناء إخوانه من النبيين والمرسلين وليختم به الرسالات، فجاءت رسالته شريعةً عامة شاملة، وكانت معجزته هذا الكتاب المحفوظ، قال - صلى الله عليه وسلم:"مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتًا فأحسنه وأجمله إلاَّ موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به ويعجبون منه ويقولون لولا هذه اللبنة. فأنا اللبنة وأنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت