الصفحة 11 من 67

طريق الحق، ومنار الهدى، هَدَى في كل معضلة، وحلَّ كلَّ مشكلة، ووجه في كل أمر.

والقرآن الكريم هو أساس الوحدة وقوام المِلَّة، ولن يستعيد المسلمون مكانتهم إلا بتمسكهم بهذا الكتاب العظيم والسير على هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - ولن تأتي القوة ولن يتحقق التمكين الموعود إلا بالعمل على خدمة كتاب الله العزيز وحفظه ونشره وحسن تدبره وصدق العمل به وحينئذ تظل العالمين راية الإسلام، ويكون الدين كله لله.

والمملكة العربية السعودية وهي قائدة العالم الإسلامي، وفيها الأماكن المقدسة، وإليها يكون الترحال والمقصد، قد بذلت مجهودات جبارة في خدمة كتاب الله الكريم فهي ـ قد اتخذت كتاب الله دستورًا، تعتمده في الحياة العامة والخاصة، فشمل جميع جوانب الحياة، ولقد استمدت المملكة منه قوتها، ورسمت لها منه منهجها.

والحديث فيما يأتي فيه بسط لمعالم هذا النهج الذي تنتهجه بلاد الحرمين الشريفين في تحكيم كتاب الله، والسير على نهج السلف الصالح وتطبيق شريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت