قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم لو أن نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء» قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: «فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا» [1] .
فلا يخفى عليك أختي المؤمنة ما للصلاة من مكانة في الإسلام؛ فهي عماد هذا الدين، وركنه الثاني بعد الشهادتين. ومما يؤسف له أنَّ بعض الفتيات تاركة للصلاة بحجَّة الصغر أو الكسل، فإلى هذه الفتاة أقول:
1 -إنَّ الله سبحانه وتعالى لم يخلقك إلا لعبادته قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] .
2 -الصلاة أعظم وأحبُّ الأعمال إلى الله، لحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أيُّ العمل أحبّ إلى الله؟ قال: «الصلاة على وقتها» ، قلت: ثم أي؟ قال: «بر الوالدين» قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» [2] .
3 -الصلاة أجرها كبير عند الله .. قال تعالى:
(1) متفق عليه.
(2) رواه البخاري ومسلم.