الصفحة 24 من 39

ذا كان على المرأة أن تستر رأسها وتستر رجليها وألاَّ تضرب برجليها حتى يُعلم ما تخفي من زينتها من خلخالٍ ونحوه، وأن هذا واجب؛ فإن وجوب ستر الوجه أوجب وأعظم؛ وذلك أنَّ الفتنة الحاصلة بكشف الوجه أعظم بكثير من الفتنة الحاصلة بظهور شعرة من شعر رأسها أو ظفر من ظفر رجليها.

وإذا تأمَّل العاقل المؤمن هذه الشريعة وحكمها وأسرارها تبيَّن أنه لا يمكن أن تُلزم المرأة بستر الرأس والعنق والذراع والساق والقدم ثم تبيح للمرأة أن تخرج كفيها وأن تخرج وجهها المملوء جمالًا وتحسينًا فإن ذلك خلاف الحكمة، ومن تأمَّل ما وقع فيه الناس اليوم من التهاون في ستر الوجه الذي أدَّى إلى أن تتهاون المرأة فيما وراءه حيث تكشف رأسها وعنقها ونحرها وذراعها وتمشي في الأسواق بدون مبالاة.

1 -أن يكون واسعًا وساترًا لجميع البدن ولا يُجسِّم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة في الجسم.

2 -أن يكون كثيفًا وغير رقيق ولا شفَّاف.

3 -لا يكون زينة في نفسه، أو مبهرجًا ذا ألوان جذابة يُلفت الأنظار.

4 -لا يكون فيه تشبُّه بلباس الرجال أو اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت