[الإسراء: 36] .
وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله، أيُّ المسلمين أفضل؟ قال: من سَلم المسلمون من لسانه ويده [1] .
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حجَّة الوداع: «فإنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا فليبلغ الشاهد الغائب» [2] .
وأذكر إليك يا فتاة الإسلام بعض الصور من آفات اللسان، التي عمَّت بها البلوى في هذا الزمان.
1 -سؤال الكهان والعرافين: قال - صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة» [3] وقوله: «من آتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد» .
فهؤلاء الدجالون قد خَدعوا كثيرًا من الناس، وسلبوا أموالهم وأعطوهم الوعود الكاذبة في تحقيق مرادهم، ويندرج تحت ذلك ما يطلبه أصحاب النفوس المريضة
(1) متفق عليه.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه الإمام أحمد.