الصفحة 31 من 39

أبغض إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكذب، وهو داءٌ قد استشرى بين الفتيات لعدم استشعار الرقيب من الله تعالى: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} [ق: 18] .

وقد نفى الله سبحانه وتعالى الإيمان عن الكاذب قال تعالى: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النحل: 105] كما أنه سبب للعذاب الأليم، قال تعالى: {وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة: 10] .

وأيضًا أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنَّ الكذب يوصل إلى النار، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابًا» [1] .

5 -الغيبة والنميمة، قال تعالى: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} [القلم: 11] وقال تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا} [الحجرات: 12] .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة نمام» [2] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أتدرون ما الغيبة؟» ، قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذكرُك أخاك بما يكره» قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما

(1) البخاري ومسلم.

(2) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت