يكررها حتى قلنا: ليته سكت» [1] .
6 -برُّ الوالدين أعظم من الجهاد في سبيل الله: لحديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستأذنه في الجهاد، فقال: «أحيٌّ والداك؟» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد» [2] .
7 -إذا رغبت في الجنة فهي تحت أقدام الوالدين: فعن معاوية بن جاهمة قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أستشيره في الجهاد فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ألك والدان؟» قلت: نعم. قال «الزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما» [3] وعن طلحة ابن معاوية السلمي رضي الله عنه قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إني أُريد الجهاد في سبيل الله؟ قال: «أُمُكَ حيَّة» قلت: نعم. قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «الزم رجلها فثمَّ الجنة» [4] .
8 -احذري من دعاء الوالدين عليك فإن دعواتهما مستجابة: لقوله - صلى الله عليه وسلم: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» [5] .
(1) البخاري ومسلم.
(2) رواه البخاري ومسلم.
(3) رواه الطبراني.
(4) رواه الطبراني.
(5) رواه أحمد وأبو داود.