الصفحة 42 من 42

ولما توفي الزبير بن العوام وكان عليه ديون للناس أحصيت تركته فزادت على ستين مليونًا، أكثرها من الأراضي والدور.

وقد قال ابن حجر مُعقبًا على هذا الحديث: فيه بركة العقار والأرض لما فيه من النفع العاجل والآجل بغير كثير تعب ولا دخول في مكروه كاللغو الواقع في البيع والشراء. اهـ.

أيها الناس: إن من أخطر ما يواجه الدولة حين تقوم على شعب اتصف بالدِّعة والكسل، وإن البلدان لا تقوم إلا بأفرادها وأبنائها فكيف تنهض بلاد وقد أصيب أهلها بالعجز والبطالة أو الاتِّكال على غيرهم.

عباد الله: إن البطالة شر خطير، وداء فتاك أسرع ما يفسد طمأنينة الحياة وأعجل ما ينغص العيش، البطالة باب إلى التَّسوُّل، وطريق إلى السرقة، ومدخل إلى الغش والخداع والمكر.

الإسلام دين عزة وكرامة ورفعةٍ وسُمو، يحث على العمل الصالح والنافع، ويأمر بالقوة والاستعداد للكربات والنوازل.

فانظروا حال أنفسكم وتدبروا أموركم ثم صلوا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت