الصفحة 41 من 42

[رواه الإمام أحمد بسند صحيح] .

إن المال يذهب ويعود وما هو إلا وسيلة للإنفاق في سبيل البر والخير، وقبل ذلك في نُصرة الإسلام والمسلمين يقول - صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غني» . [رواه الشيخان] .

وروى الطبراني بسند صحيح: أن رجلًا مرَّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأى الصحابة من جلده ونشاطه في العمل فقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن كان خرج يسعى على ولده صغارًا فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه يُعفها فهو في سبيل الله، وإن كان خرج رياءً ومُفاخرةً فهو في سبيل الشيطان» .

وروى الترمذي وابن ماجه بسند حسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء» .

عباد الله: بالمال الحلال والكسب الطيب استطاع المهاجرون إلى المدينة أن يزاحموا اقتصاد أهل الكتاب، أترونهم لو كانوا فقراء فهل يتم لهم ما أرادوا؟ {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت