يديك في الدعاء قبل الركوع، قلت: إلى أي شيء تذهب في هذا؟ قال: رأيت أهل مكة يفعلونه، وكان سفيان بن عيينة يفعله معهم بمكة. قال العباس بن عبد العظيم: وكذلك أدركت الناس بالبصرة وبمكة» [1] .
قال ابن القيم (رحمه الله) : «نص أحمد - رحمه الله تعالى - على استحباب ذلك في صلاة التراويح» [2] .
سئل الإمام أحمد (رحمه الله) عن قوم أنهم إذا ختموا القرآن رفعوا أيديهم ودعوا في الصلاة؟ فقال: هكذا رأيتهم بمكة يفعلونه وسفيان بن عيينة يومئذ حي -يعني: في قيام رمضان - [3] .
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (رحمه الله) : «لكن في الصلاة هو الذي حصل فيه الإثارة الآن والبحث، فلا أعلم عن السلف أن أحدًا أنكر هذا في داخل الصلاة، كما أني لا أعلم أحدًا أنكره خارج الصلاة، هذا هو الذي يعتمد عليه في أنه أمر معلوم عند السلف قد درج عليه أولهم وآخرهم، فمن قال: إنه منكر فعليه الدليل، وليس
(1) ... المغني (2/ 608) ، وينظر: طبقات الحنابهلة (1/ 192) .
(2) ... جلاء الأفهام ص 479.
(3) ... مسائل أبي داود ص 92 - 93، رقم المسألة (451) .