للداعي أن يتلمس الأدعية الواردة في كتاب الله، وما جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصحابته - رضي الله عنهم - [1] .
قال الثوري (رحمه الله) : «ليس فيه شيء مؤقت» [2] .
وقال النخعي (رحمه الله) : «ليس في قنوت الوتر شيء مؤقت، إنما هو دعاء واستغفار» ، أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه.
قال الإمام أحمد (رحمه الله) : «لا بأس أن يدعو الرجل في الوتر لحاجته» [3] .
وقال (رحمه الله) : «كل ما جاء فيه الحديث لا بأس به» [4] .
قال النووي (رحمه الله) : «حكى القاضي عياض اتفاقهم على أنه لا يتعين في القنوت دعاء إلا ما روي عن بعض أهل الحديث .. » [5] .
(1) ... بل جاء عن الإمام أحمد (رحمه الله) أنه يقتصر في الدعاء في الصلاة على الأدعية المشروعة المأثورة. ينظر: مجموع الفتاوى (22/ 474) .
(2) ... مختصر قيام الليل ص 325.
(3) ... بدائع الفوائد (4/ 1502) .
(4) ... مسائل أبي داود ص 101، رقم (483) .
(5) ... المجموع (3/ 331) .