فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 126

فِيهِ [يونس: 67] ، وقال: {وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا} [الأنعام: 96] ، وقال: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا} [النبأ: 10] .

وكان السلف يفرحون بقدوم الليل كما يفرح أهل الدنيا بالدينار والدرهم، قال سفيان الثوري (رحمه الله) : «إذا جاء الليل فرحت، وإذا جاء النهار حزنت» .

وقال: «إني لأفراح بالليل إذا جاء» .

وقال الفضيل بن عياض (رحمه الله) : «إذا غربت الشمس فرحت بالظلام؛ لخلوتي بربي، وإذا طلعت حزنت؛ لدخول الناس علي» .

وقال أبو سليمان الداراني (رحمه الله) : «لولا الليل ما أحببت البقاء في الدنيا» .

وقال علي بن بكار (رحمه الله) : «منذ أربعين سنة ما أحزنني شيء سوى طلوع الفجر» .

وأعظم ما في الليل ما جاء في معتقد أهل السنة والجماعة، وثبت به الخبر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نزول الله تبارك وتعالى في آخره نزولًا يليق بعظمته، كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - ولفظه: «ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت