فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 126

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فإن الله سبحانه خلق الليل، وعظم أمره، فأقسم به في كتابه مرات عديدة، فقال سبحانه: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] ، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا} [الشمس: 4] ، {وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} [الضحى: 2] ، {وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} [المدثر: 33] ، {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} [التكوير: 17] ، {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ} [الانشقاق: 17] ، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} [الفجر: 4] .

وفي القرآن سورة باسمه، بل صيره الله من آياته، فقال سبحانه: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} [فصلت: 37] ، وقال: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ} [الإسراء: 12] ، وقال: {وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ} [يس: 37] .

وامتن الله به على خلقه فجعله راحة وسكنًا، واستقرارًا ولباسًا فقال: {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} [غافر: 61] ، وقال: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت