فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 126

مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى واحدة توتر له ما قد صلى» [1] .

هذا هو الأفضل، وهو الأرفق بالناس أيضًا، فبعض الناس قد يكون له حاجات يحب أن يذهب بعد ركعتين أو بعد تسليمتين أو بعد ثلاث تسليمات، فالأفضل والأولى بالإمام أن يصلي اثنتين اثنتين ولا يسرد خمسًا أو سبعًا، وإذا فعله بعض الأحيان لبيان السنة فلا بأس بذلك، أما سرد الشفع، والوتر مثل صلاة المغرب فلا ينبغي، وأقل أحواله الكراهة؛ لأنه ورد النهي عن تشبيهها بالمغرب، فيسردها سردًا ثلاثًا بسلام واحد وجلسة واحدة» [2] .

وسئل (رحمه الله) عن بعض الأئمة في صلاة التراويح يجمعون أربع ركعات أو أكثر في تسليمة واحدة دون جلوس بعد الركعتين ويدعون بأن ذلك من السنة، فهل لهذا العمل أصل في شرعنا المطهر؟

(1) ... أضاف الشيخ صالح الفوزان - غفر الله له - ما نصه: «والظاهر الفرق بين التهجد والوتر، فالتهجد مثنى مثنى، والوتر له أن يسرد الركعات ويسلم في آخرها» .

(2) ... الفتاوى (11/ 323 - 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت