الصفحة 64 من 71

تيمية: فرض واجب لكونها من الدين، ولكون فهم الكتاب والسنة من الأمور المتحتمة على المسلمين .. وهي لا تفهم إلا بفهم اللغة العربية والقاعدة تقول: إن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.

فمسؤوليتنا معشر العرب عظيمة أمام الله عز وجل، نحو إخواننا المسلمين المتعطشين إلى تعلم لغة دينهم وقرآنهم.

كما يجب علينا: أن نعد الأستاذ المؤهل المحب للغته والمتمكن منها ليقوم بمهمة التدريس، ومسؤولية التعليم، لأن هذا النوع من الأساتذة سيتفانى في خدمة هذه اللغة ويضحي من أجلها، وسيعمل جاهدًا من أجل تحبيب اللغة للناشئة فيقبلوا عليها بنفوس مفتوحة، وقلوب متلهفة.

كما أن على الجهات المسئولة إعادة النظر في مناهج التعليم بين الحين والآخر، واختيار المناسب الذي يحقق الهدف، ويخدم القضية التي ننشدها، وهذا بلا شك يتطلب إعداد كتاب مناسب يقوم بتأليفه وإعداد مادته وصياغتها نخبة من أساتذة التربية واللغة العربية، يراعي فيه متطلبات كل مرحلة من المفردات، والألفاظ والتراكيب والأساليب، مع العمل على إيجاد قواميس مناسبة لكل مرحلة تحوي ما درسه الطالب من حصيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت