إلى القول بوجوب تغيير رسم الكتابة العربية، وذلك باتخاذ الحروف اللاتينية.
ولنستمع إلى تفنيد هذه البدعة من باحث غربي ذلك هو"سير إدوارد بنسون" [1] مدير مدرسة اللغات الشرقية في لندن، حيث قال: حذار من هذا يعني استعمال الحروف اللاتينية في كتابة اللغة العربية. . لأن الحروف العربية هي حروف لغة القرآن، وإذا مسستم الحروف العربية مسستم القرآن بل هدمتم صرح وحدة الإٍسلام.
إن الإٍسلام أساسه اللغة العربية، فإذا ضاعت ضاع الإسلام:
قد أشار إلى مثل هذا التخوف باحث غربي آخر هو"كالرلو نلينو" [2] يقول الأستاذ/ عبد القادر حمزة [3] :"فأولى للذين يقولون بالحروف اللاتينية أن يكشفوا القناع عن وجوههم، وأن يقولوا: إنهم يريدون في الحقيقة هدم اللغة العربية."
والهدف الذي يعلنونه: إنما هو تسهيل اللغة وتخفيفها ولكن الهدف الذي يرمون إليه، ولكنهم يخفونه إنما هو تضييع اللغة وتدميرها، لأنه لو تمت
(1) انظر: الفصحى لغة القرآن (173، 190) .
(2) انظر: الفصحى لغة القرآن (173) .
(3) انظر: الفصحى لغة القرآن (184) .