وروي أن كاتبًا لأبي موسى الأشعري كتب إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: «من أبو موسى» فكتب عمر إلى أبي موسى، رضي الله عنهما: إذا أتاك كتابي هذا فاضربه سوطًا واصرفه عن عملك [1] .
وقال عمر بن عبد العزيز: «إن الرجل ليكلمني في الحاجة يستوجبها فيلحن فأرده عنها، وكأني أقضم حب الرمان الحامض لبغضي استماع اللحن. ويكلمني آخر في الحاجة لا يستوجبها فأجيبه إليها التذاذًا لما أسمع من كلامه .. » وقال يرحمه الله: «أكاد أضرس إذا سمعت اللحن .. » [2] .
وكان ابن عمر رضي الله عنه يضرب ولده على اللحن [3] .
وقيل إن عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أيضًا كان يضرب ولده على اللحن ولا يضربهم على الخطأ [4] .
ومن الشواهد: على ازدراء سلفنا للذين يلحنون ما يروون:"أن رجلًا من علية أهل الشام استأذن على عبد"
(1) انظر: تنبيه الألباب (89) مراتب النحويين (23) .
(2) المزهر (2/ 297) والبيان والتبيين (2/ 216) الإيضاح (96) . انظر الأضداد (244، 245) .
(3) انظر: معجم الأدباء (1/ 89) الأضداد (244) بهجة المجالس (1/ 64) ألف باء (43) تنبيه الألباب (73) .
(4) انظر: معجم الأدباء (1/ 79) تنبيه الألباب (94) .