الإشراق، وليست الضحى، وقال بعضهم: بل هي الضحى واستدلوا بحديث: «من صلى صلاة الصبح في جماعة ثم ثبت حتى يسبح لله سبحة الضحى؛ كان له كأجر حاج ومعتمر تامًا له حجة وعمرة» [1] . وقال الإمام الطيبي: وهذه الصلاة تسمى صلاة الإشراق، وهي أول صلاة الضحى [2] .
7 -أنها أسرع كرة وأعظم غنيمة من الجهاد في سبيله:
فعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية؛ فغنموا وأسرعوا الرجعة, فتحدث الناس بقرب مغزاهم, وكثرة غنيمتهم, وسرعة رجعتهم؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة؟ من توضأ، ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى فهو أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة» [3] .
ويدخل وقت صلاة الضحى بعد طلوع الشمس قيد
(1) أخرجه الطبراني. قال المنذري: وبعض رواته مختلف فيه، قال: وللحديث شواهد كثيرة.
(2) تحفة الأحوذي.
(3) قال المنذري في الترغيب والترهيب: رواه أحمد من رواية ابن لهيعة والطبراني بإسناد جيد.