من مغيبة (يعني سفره) ، فهذا على حسب ما كانت تراه، ولهذا حكى غيرها على خلافه. وأما ما صح عن ابن عمر أنه قال في الضحى: هي بدعة، فمحمول على أن صلاتها في المسجد بدعة، وأما في البيوت وغيرها فلا [1] .
وردت في صلاة الضحى عدة فضائل في أحاديث صحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن فضائلها:
1 -أنها صلاة الأوابين، وأنه لا يحافظ عليها إلا أواب.
وذلك لقوله - صلى الله عليه وسلم: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال» [2] . وقال - صلى الله عليه وسلم - أيضًا: «صلاة الضحى صلاة الأوابين» [3] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب، وهي صلاة الأوابين» [4] .
ومعنى أواب: قال النووي: المطيع، وقيل الراجع
(1) مختصرًا من شرح مسلم للنووي.
(2) رواه مسلم عن زيد بن أرقم (748) .
(3) رواه الديلمي انظر ص/ج (3827) .
(4) حديث حسن رواه أبو هريرة كذا في صحيح الجامع (7628) .