صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزي من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» [1] . ولفظ أحمد: قال - صلى الله عليه وسلم: «في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل، فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة، قالوا: فمن يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال: النخاعة في المسجد تدفنها، والشيء تنحيه عن الطريق، فإن لم تقدر، فركعتا الضحى تجزئ عنك» [2] .
6 -أنها تعدل حجة وعمرة تامتين إذا صلاها بعد طلوع الشمس وقد قعد يذكر الله إلى الشروق بعد صلاة الفجر:
فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى الغداة في جماعة, ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس, ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامةٍ» [3] .
وهذا الحديث اختلف فيه أهل العلم فقال بعضهم:
أن المراد بهاتين الركعتين إنما هي صلاة الشروق أو
(1) رواه مسلم (720) .
(2) ورواه أيضا أبو داود وابن خزيمة وابن حبان كما في صحيح الجامع (4239) عن بريدة رضي الله عنه.
(3) رواه الترمذي وحسنه (انظر صحيح الترمذي للألباني رقم(586) .