أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ولا أنام حتى أوتر» [1] .
4 -أن من خرج إلى المسجد لصلاة الضحى فأجره كأجر المعتمر:
فعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من خرج من بيته متطهرًا إلى صلاة مكتوبة، فأجره كأجر الحاج المحرم، ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه، فأجره كأجر المعتمر، وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين» [2] .
والحديث يحتمل أن خروجه لصلاة الضحى إلى المسجد، وإن لم يذكر المسجد في الحديث، ولذلك استحب الشافعية فعل الضحى في المسجد. ويحتمل أن يكون المراد أنه يترك مشاغله وكل ما يبعده عن الله, ويتوجه إلى أداء صلاة الضحى في أي مكان كان. المهم أن خروجه للضحى فيه أجر عظيم كأجر المعتمر.
5 -أنها تجزئ عن ثلاثمائة وستين صدقة واجبة عن الجسد:
فعن أبي ذر -رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة
(1) رواه مسلم في صحيحه (722) .
(2) رواه أبو داود وهو حديث حسن كما في صحيح أبي داود (558) .