الصفحة 7 من 16

المشاهد قتالًا كثيرًا، واعتمر من الجعرانة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

*وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أميرًا وحاكمًا على اليمن، ومعه خالد بن الوليد، ثم وافى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام حجة الوداع إلى مكة، وساق معه هديًا، وَأَهَلَّ كإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم - فأشركه في هديه، واستمر على إحرامه، ونحرا هديهما بعد فراغ نسكهما.

*لما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال العباس لعلي - رضي الله عنهم: سل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيمن الأمر بعده؟ فقال: والله لا أسأله، فإنه إن منعناها، لا يعطيناها الناس بعده أبدا.

*والأحاديث الصحيحة الصريحة دالة على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يوص إليه ولا إلى غيره بالخلافة، بل لوح بذكر الصديق، وأشار إشارة مفهمة ظاهرة جدا إليه.

*وأما ما يفتريه كثير من الجهلة والقصاص الأغبياء من أنه أوصى إلى علي بالخلافة، فكذب وبهت وافتراء عظيم، يلزم منه خطأ كبير، من تخوين الصحابة، وممالأتهم بعده على ترك إنفاذ وصيته، وإيصالها إلى من أوصى إليه، وصرفهم إياها إلى غيره، لا لمعنى ولا لسبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت