الصفحة 9 من 16

أبي بكر إليه بذلك، كان علي من جملة من بايعه، وكان معه يشاوره في الأمور.

*فلما طعن عمر، وجعل الأمر شورى في ستة أحدهم علي، ثم خلص منهم بعثمان وعلي، فقدم عثمان على علي، فسمع وأطاع، فلما قتل عثمان يوم الجمعة عدل الناس إلى علي فبايعوه.

*وقد امتنع علي من إجابتهم إلى قبول الإمارة، حتى تكرر قولهم له، وفر منهم إلى حائط بني عمرو بن مبدول، وأغلق بابه، وجاء الناس، فطرقوا الباب وولجوا عليه، وجاؤوا معهم بطلحة والزبير، فقالوا له: إن هذا الأمر لا يمكن بقاؤه بلا أمير، ولم يزالوا به حتى أجاب - رضي الله عنه - [1] .

*لعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فضائل كثيرة ومناقب عظيمة، حتى قال إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله: ما ورد لأحد من أصحاب رسول الله من الفضائل ما ورد لعلي. وهذا يدل على محبة أهل السنة لعلي وآل البيت، حيث إنهم حفظوا هذه الأحاديث ورووها كما

(1) البداية والنهاية (7/ 236، 237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت