قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إذا أتاكم من ترضون خُلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض» [حسن رواه الترمذي] .
1 -يجب على الولي أن يتقي الله فيمن يزوجها به، وأن يراعي خصال الزوج الصالح، فلا يزوجها ممن ساء خلقه، أو ضعف دينه.
قال بعض السلف: من زوج كريمته من فاجر فقد قطع رحمها.
وقال رجل للحسن: قد خطب ابنتي جماعة، فَمِمَّن أزوجها؟
قال: ممن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.
2 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وإذا رضيتْ رجلًا، وكان كفؤًا لها، وجب على وليها كالأب، ثم الأخ، ثم العم أن يزوجها به، فإن عضلها أو امتنع عن تزويجها زوجها الولي الأبعد منه، أو الحاكم بغير إذنه باتفاق العلماء، فليس للولي أن يجبرها على نكاح من لا ترضاه، ولا يعضلها عن نكاح من ترضاه إذا كان كفؤًا لها باتفاق العلماء.
وإنما يعضلها أهل الجاهلية والظلمة الذين يزوجون