الصفحة 4 من 14

بسم الله الرحمن الرحيم

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} .

* سورة الفاتحة سورة عظيمة القدر، جليلة المعنى، سميت بذلك؛ لأنه - تعالى- افتتح بها القرآن الكريم، وهي سورة مكية، قيل: إنها أول سورة نزلت كاملة.

تشتمل هذه السورة العظيمة على مجمل معاني القرآن في التوحيد، والأحكام، والجزاء، وطرق بني آدم، وغير ذلك؛ ولذلك سميت: «أم القرآن» ، وسميت «أم الكتاب» ، «والسبع المثاني» ، «وسورة الحمد» ، «وسورة الصلاة» ، «الواقية» .

وهذه السورة لها مميزات تتميز بها عن غيرها؛ منها أنها ركن في الصلوات التي هي أفضل أركان الإسلام بعد الشهادتين: فلا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب؛ قال - صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن يقرأ بفاتحة الكتاب» [رواه البخاري ومسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت