سفيان الزيادي تعرف خبره واكفه ما أهمه».
فحدثته حديثي، فدعا بعشرين ألف درهم، فدفعها إليَّ، فرجعت فصليت في مسجدي صلاة الصبح، وجاء الخراساني فوفيته بدرته بتمامها وكمالها، وأنفقت باقي المال في حوائجي، وتوسعت. والحمد لله كشاف الكرب [1] .
(1) كتاب المستغيثين بالله ص (82، 83) .