الأمور واتركي سفسافها فإنك مربية الأجيال، وصانعة الأبطال، فهل يليق بك هذا المحال؟
إن الموضة: في حقيقها هي التبرج الذي نهى الله عنه، وإن سموه بغير اسمه، فكل مسكر خمر، وكل عُري تبرج وإن قالوا عنه: موضة، أو تطور، أو عصرية أو غير ذلك من الأسماء.
والتبرج هو: أن تبدي المرأة من زينتها ومحاسنها ما يجب عليها ستره مما تستدعي به شهوة الرجال.
والله عز وجل: نهى عن التبرج وإبداء الزينة فقال: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ} [النور: 31] .
وقال سبحانه: في نهاية الآية: {وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31] .
ففي هذه الآية أمر الله النساء بالحجاب وعدم إبداء الزينة للرجال الأجانب، وحدد صفة ذلك بقوله: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} والخمار هو ما يغطي الرأس والوجه.
والجيب: هو فتحة الصدر. فالواجب: أن يكون