الخمار ساترًا لرأس المرأة وصدرها.
فإذا: جاءت الموضة وقالت للمرأة: ضعي عباءتك على كتفيك مثل الرجال، كان على المرأة المسلمة أن تقول: سحقًا لك أيتها الموضة، لقد أمر الله عز وجل أن يكون الخمار ساترًا للرأس والصدر، فكيف تأمريني بمخالفة أمر الله؟!
هكذا المرأة المسلمة: لا تنساق وراء كل صيحة، ولا تتبع كل ناعق، وإنما تتبع كتاب ربها وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم -، وما يأمرها به أهل العلم الثقات مما لا يخالف الكتاب والسنة.
أما الزينة: فهي كل ما يضفي حسنًا وبهجة وجمالًا وقد أمر الله النساء بستر زينتهن، ولا يقتصر ذلك على الزينة الخارجية فقط، مما تتحلى به المرأة من الحُلي والثياب والجواهر والأصباغ التي تسمى «الماكياج» بل إن ذلك يشمل زينة البدن نفسه، فأهم الزينة التي يجب على المرأة أن تسترها عن الأعين هو جسمها ومفاتنها، فلا يجوز للمرأة أن تكشف عن شيء من بدنها لمن ليس من محارمها من الرجال، ولا يجوز لها أن تلبس ما يفصل أو يحدد أو يجسم أعضاءها من الملابس الضيقة أو الشفافة التي تستر العيوب وتظهر المحاسن والجمال.
تبرج الجاهلية ما هو؟