الصفحة 40 من 48

فادحة كله من صنع الكفرة وتصميماتهم ثم صرعات لا تنتهي، وشهوات تؤجج وبطون لا تشبع، وزينة هدامة، وتنافس فتان، وكأنك لم تخلقي إلا لهذه التفاهات التي تشمئز منها النفوس الزكية، هذا كله محاط بالدعوة إلى التبذير والحسد والتباهي والتقليد.

أختاه! ألا تنظرين إلى بنات جنسك ممن سلخن ثوب العفة والحياة، وانطلقن وراء الشهوات والنزوات، وتبعن أهواء المغرورين الضالين! ماذا كانت النتيجة؟ وما هي الثمرة؟ أختاه! اعتزي بدينك فهو مجدك ومجد آبائك وأسلافك السابقين، وكوني قدوة صالحة لأبنائك وبناتك وإخوانك وأخواك وأهلك وجيرانك، وأخلصي في انتمائك لأمتك المجيدة، واعلمي أن العفة شرف عند كل ذوي الهمم، والتبذل رذيلة عند صالحي الأمم وإن سماه الزاعمون أسماء زائفة مثل الحب والحرية والمساواة والموضة. [1] .

لاتباع الموضة وتلقي كل جديد وافد بالرضا.

والقبول والتسليم أسباب كثيرة منها:

أ- ضعف الإيمان:

(1) كلمات إلى الأخت المسلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت