الصفحة 41 من 48

فالإيمان هو الذي يحرك الإنسان، ويدفعه إلى الصلاح والإصلاح، فإذا لم يكن هناك إيمان قوي استجاب المرء لكل ما يخالف الفطرة ويناقض الحياء من صرخات العري، والتهتك الحسي والمعنوي.

2 -تزيين الشيطان:

فالشيطان عدو الإنسان الذي لا يغفل عن إضراره والإيقاع به، كما قال: {لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} [الحجر: 39] .

3 -اتباع الهوى والنفس الأمارة بالسوء:

إن نفس الإنسان التي بين جنبيه هي أعدى أعدائه، ولذلك فإنها تأمره بالسوء وتزين له المعاصي كما قال سبحانه: {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي} [يوسف: 53] وقال سبحانه: {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ} [المائدة: 30] وإذا طاوع العبد نفسه اتبع هواه، وركب المعاصي، ونفر من العفة والحياء، والطهارة، ومال إلى العري والمجون والاختلاط، وأصبح هواه إلهه ومعبوده كما قال سبحانه: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الجاثية: 23] ومن جعل إلهه هواه فإنه يسقط في أوحال الرذيلة، ويهوى في مستنقعات العري والمجون.

4 -التقليد الأعمى:

وذلك ناتج عن ضعف الشخصية وعدم الثقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت