بالنفس، والجهل بعظمة الإسلام وسمو تشريعاته، فالمرأة التي تجعل قدوتها ومثالها المحتذي تلك المرأة العارية الماجنة التي تبيع جسدها كل يوم بحفنة من الدولارات، هي في الحقيقة امرأة لا يتحقق التشرف بهذا الدين أو الانتساب إليه.
قال الشاعر:
يمر على الحياء فيزدريه ... ويهوى الفحش أو جيف الكلاب!!
ولقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من تقليد الكفار والتشبه بهم في هيآتهم وملابسهم وأعيادهم فقال - صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع حتى لو دخلو جحر ضب لتبعتموهم» فقيل يا رسول الله! اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ [2] .
5 -سوء التربية:
إن للتربية دورًا رئيسيًا في بناء أي شخصية، وإن الوالدين هما المسؤولان الأولان عن صلاح الأبناء أو فسادهم، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه» [3] .
(1) رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني.
(2) متفق عليه.
(3) متفق عليه.