الصفحة 7 من 48

منهم» [1] .

كيف يلبس الرجال ما حرم الله عز وجل، ثم يقال إن ذلك من الجمال الذي يحبه الله؟ {قُلْ إِنَّ اللهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 28] .

وكيف: تلبس النساء ما حرم الله عز وجل ثم يقال إن ذلك لا يخالف شريعة الله؟

لقد أمر النبي ص المرأة إذا خرجت من بيتها ألا تخرج في ثياب الزينة والبهرجة، فقال ص: «لا تمنعوا إماء الله المساجد، ولكن ليخرجن وهن تفلات» [2] . والتفل في اللغة هو تغير الرائحة. والمعنى: ليخرجن غير متطيبات ولا متجملات ولا متبرجات بزينة.

فأين أنت أيتها المرأة من هذا الحديث الشريف؟

كيف: تدعين التزامك بالإسلام، وعدم مخالفتك له، وأنت تبدين ما أمر الله بإخفائه من الزينة والجمال باسم الموضة والتقدم والعصرية؟ اتقي الله يا أمة الله، واعلمي أن الجمال زائل، والشباب زائل، والصحة زائلة، ولن يبقى لك بعد ذلك إلا العمل الصالح، فاتركي أختاه الموضة وراء ظهرك، وتمسكي بحجابك الشرعي، و اهتدي بهدي القرآن والسنة، واهتمي بمعالي

(1) رواه أحمد وصححه الألباني.

(2) رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت