الصفحة 14 من 19

قال: «أفتحبه لعمتك؟» .

قال: «لا والله، جعلني الله فداءك.

قال: «ولا الناس يحبونه لعماتهم» .

قال: «أفتحبه لخالتك؟» .

قال: لا والله، جعلني الله فداءك.

قال: «ولا الناس يحبونه لخالاتهم» .

قال: فوضع يده عليه وقال: «اللهم اغفر ذنبه، وطهِّر قلبه، وحصِّن فرجه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء» [رواه أحمد] .

ولا شكَّ أن هذا الأسلوب الحواري أبلغ في التعليم وتوصيل المعلومة من التوجيه المباشر وبخاصة في مثل هذه الحالة التي تتعلق بفتى شاب قوي يشعر بشهوة عارمة تجاه النساء، فكان التعامل معه يحتاج إلى قدر من الصبر والتلطف والإقناع العقلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت