لهذه الوسائل لتتعرف على صدق ذلك: فليس هذا الكلام للإثارة أبدًا.
فكم عدد الأفلام التي تعرض للعوالم والراقصات؟!
وكم عدد الأفلام التي تعرض لتصور الفاحشة والانحراف والشذوذ؟!
وكم عدد الأفلام التي تعرض لتُعَلِّم أبناءنا الجريمة والانحراف والفهلوة؟!
وها هو الغزو الذي يغزو بلادنا عن طريق شبكات الانترنت التي انتشرت انتشار النيران في الهشيم: كالمقاهي, والنوادي, والبيوت, والاستراحات التي تنقل لهم سموم العالم أجمع في لحظات وتحطم القيم والمبادئ.
فماذا تنتظرون بعد ذلك من شباب يقتله الفراغ الديني والذهني وهو يسمع ويرى ما يحول العباد الزهاد إلى فساق فجار, ومع عجزه أن يحصل شيئًا لا يجد أمامه سوى بحر من الأوهام والأحلام الخادعة والذي يتمثل في الاتجار بالمخدرات أو تعاطيها.
فإنها تُحسِن أن تُعَلِمَ الجبل المعارف والعلوم ولكنها لا تُحسِن أن تُعَلِمَ عينه الدموع ولا قلبه الخشوع.
فكم من طلاب يتخرجون كل عام فما هي نتيجة