والله -سبحانه وتعالى- يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] , وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل مسكر حرام» .
سادسًا: العمالة الوافدة غير المسلمة:
قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} ونهى - صلى الله عليه وسلم - أن يبقى في جزيرة العرب دين غير دين الإسلام, وكم من المفسدين وفدوا إلى جزيرة العرب بحجة العمل وهم يبطنون الإفساد والعياذ بالله.
هذه بعض الأسباب التي تشخص الداء وتحدد الدواء في آنٍ واحد إن كنا ممن يريد العلاج الحقيقي والجذري لهذه المشكلة.
قال العلماء وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم أن من لم يدفع فساده في الأرض إلا بالقتل وَجَبَ على ولي الأمر أن يقتله وهذا ما قاله أيضًا الحنفية والمالكية والحنابلة. {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 179] .
أما بالنسبة لمن يتعاطون المخدرات فإن جمهور الفقهاء يقولون بوجوب القصاص من القاتل إن حدث