الصفحة 7 من 11

قال تعالى: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} [طه: 124] .

وللجميع أن يقارن مقارنة سريعة بين هؤلاء الشباب الطاهر الطائع الذين تَرَبَوْا في المساجد، وبين هؤلاء الشباب التائه الضائع الذين أدمنوا المخدرات، إن الفرق كبير وإنَّ البَونَ شاسع.

فلا بد أن نعلم أن المسجد هو الحضن التربوي الطاهر الذي يُعَلِّم أبناءنا الفضيلة بعد أن انتشرت الرذيلة.

فلا تخافوا المساجد، وادفعوا الشباب إلى المساجد ليجلسوا بين يدي العلماء والدعاة ليتربى على أخلاق الإسلام، فهي وحدها التي تحول بينه وبين هذا الدمار.

أما إذا ضَلَّ طريق المسجد ولم يتذوق معنى الطاعة سلك الطريق الآخر حتمًا الذي لا ينتهي لا بمثل هذه النهايات المأسوية المروعة ,ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ثانيًا: أما السبب الثاني والخطير من أسباب هذه الكارثة هو الإعلام المُدَمِّر لكثير من القيم والأخلاق؛ ونستطيع أنَّ نقول باطمئنان أن كثيرًا من الوسائل المختلفة وعلى رأسها البث الفضائي تقوم بدور رهيب، لإشاعة الفاحشة وللإغراء بالجريمة بكل صورها وأشكالها ويكفي ذلك أن تراجع الإحصائيات الدقيقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت