ويقول سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 20 - 21] .
لقد تأملت من خلال هذا البحث الآيات العظيمة التي وردت في كتاب الله تعالى والتي ذكر فيها سبحانه عقوبة المستهزئين وعقاب الله الأليم المحيط بهم، فوجدت أمرًا عظيمًا تنفطر منه الأكباد، وتنخلع لهوله الأفئدة.
-خزي في الدنيا، وعذاب في الآخرة.
-هلاك ودمار في العاجلة.
-وعذاب مقيم في الآجلة.
قوم نوح عليه السَّلام سخروا منه، فأهلكهم الله بالغرق في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأنكى قال تعالى: {فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ} [الأعراف: 64] .
وقوم هود عليه السَّلام سخروا منه وكذبوه، فأنجاه الله وأهلكهم قال تعالى: فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا