والجندي يستبسل في المعركة ويجاهد أملًا في النصر أو الشهادة.
-والشعوب تتحمل ويلات الحروب وتصر على الكفاح أملًا في الحرية.
فالأمل يدفع المخفق إلى تكرار المحاولة، ويدفع الكسول إلى الجد، ويدفع المجد إلى المداومة، ويدفع الناجح إلى مضاعفة الجهد.
فهذا هو الأمل الذي نريده، وهذا هو الأمل الذي نبثه؛ إنه عمل وجد وكفاح ونشاط، إنه حياة دائمة متجددة، إنه ثقة ورجاء في الله، إنه تعلق دائم ومستمر بالخالق المحسن البر الرحيم.
ولذا فسيكون البحث في موضوع الأمل في هذا الكتيب من خلال أربعة فصول:
الفصل الأول: الأمل: طبيعته وفضله.
الفصل الثاني: أثر الأمل على الفرد والأسرة والمجتمع.
الفصل الثالث: الإيمان والأمل.
الفصل الرابع: الطريق إلى الأمل.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.