6 -الحوادث أكبر معين لنا: لا يسلم الإنسان في الدنيا من التعرض للسوء والبلاء، والمؤمن يستقبل ذلك بإيمان وصبر، فيرضى بقضاء الله سبحانه، وعلى العاقل أن يستقبل الحوادث في هدوء، ولا يجعل للوساوس واليأس والجبن إلى نفسه سبيلًا؛ يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «عجبًا لأمر المؤمن؛ إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» [1] .
ويمكن القول: إن الإنسان المتفائل يلتزم في حياته بما يلي:
* يجعل من إيمانه بربه مصدرًا لثقته بنفسه.
* يرسم لنفسه برنامجًا صباح كل يوم، ويحاسب نفسه عليه في المساء.
* يتخذ العمل المتواصل شعارًا له، ويقبل عليه بنفس متفتحة.
* ينظر إلى الوجود من نواحيه الجميلة، ويجرد نفسه من كل خبث.
* يثق في نفسه ويثق في الآخرين، ويتخلص من الشك والريبة، مع حرصه على اختيار الوسط الملائم
(1) رواه مسلم في الزهد والرقائق، ح (2999) .